في قلب أراضي أورغاثيا، حيث تنهش العشائر السبعة بعضها البعض منذ أزلٍ بعيد طمعاً في قدسية الأرض؛ وُلد ليوارد في الأغلال، عبداً تحت وطأة سياط عشيرة شارمن. بدأت الحكاية برحلة رعيٍ عادية، لكنها انتهت بالعثور على كنزٍ من الماس والذهب قد يشتري حريته، أو يحفر قبره. خطط ليوارد للفرار وترك جحيم العشائر خلف ظهره، لكن الأقدار لم تكن تطلب حريته، بل أرادت جرّه إلى مستنقع لعبة سياسية كبرى، حيث العبيد مجرد بيادق.. والبيادق، حين تذوق طعم الثروة، قد تقلب الطاولة على الملوك.


تعليقات المستخدمين