زمن الصَحوة
بعد سنواتٍ من الدراسة والتعب، تخرجت نوف من الجامعة وهي تحمل أحلامًا كبيرة لمستقبلٍ مشرق، لكن الواقع لم يكن كما توقعت. فشلت في الحصول على وظيفة، ووجدت نفسها وحيدة بعدما ابتعد عنها أصدقاؤها وانشغل كلٌ منهم بحياته الجديدة ونجاحاته الخاصة. غرقت في اليأس والعزلة، وأصبحت أيامها تتشابه بلا هدف أو أمل.
لكن في صباحٍ مختلف، وقفت نوف أمام نافذتها المغلقة منذ شهور، واتخذت قرارًا بسيطًا غيّر مجرى حياتها: أن تفتح الستائر وتسمح لأشعة الشمس بالدخول من جديد. كان ذلك أول قرار في رحلة طويلة من التغيير واكتشاف الذات.
تروي رواية "زمن الصَحوة" قصة فتاة واجهت الإحباط والفشل والوحدة، لكنها رفضت أن تبقى أسيرة ظروفها. إنها حكاية عن النهوض بعد السقوط، وعن القوة التي يكتشفها الإنسان في داخله عندما يقرر أن يمنح نفسه فرصة جديدة للحياة.

تعليقات المستخدمين