بعد سنوات من الحرب، اعتقد الجميع أن السلام قد عاد... لكن بعض النهايات ليست سوى بداية لكارثة أكبر. في عالمٍ تمزقه الإمبراطوريات، وتبتلع فيه الأسرار تاريخ الأمم، يجد فتى نفسه وسط صراعٍ لم يختره، حيث يصبح كل طريقٍ يخطوه ثمنه الدم، وكل حقيقةٍ يكتشفها تقرّبه من مصيرٍ لا يستطيع الهروب منه. وبين الخيانة، والحروب، والوعود المنسية، سيُجبر على مواجهة سؤالٍ واحد... هل يمكن لإنسانٍ واحد أن يغيّر مصير عالمٍ كُتب له السقوط؟ العهد الأخير ليست كل الأساطير وُلدت لتُروى... بعضها وُلد لينهي العالم.

تعليقات المستخدمين