سُو مينغ، كانَ في غابرِ الأزمانِ، أعتى قَتَلَةِ العالَمِ وأولَهُمْ، وبطلًا أنقذَ الملياراتِ من بني جِلدتِهِ من البشرِ. ولقد نالَ بذلكَ شرفَ العَدِّ ضمنَ القادةِ العَشرةِ العُظماءِ لـِ أمةِ التنينِ. ومعَ ذلكَ، فقد خذلتْهُ المرأةُ التي بَذَلَ لها وُدَّهُ، والرَّفيقُ الذي وَضَعَ فيهِ ثِقتَهُ، فَلَقى مَصرَعَهُ وبقيَ الحقدُ في شغافِ فؤادِهِ، ليُدفنَ في أعماقِ مَغارَةِ المَوتِ، تلكَ التي تُصنَّفُ في الرتبةِ S. ولكنْ، وعلى غيرِ ما كانَ مُتوقَّعًا، انبعثَ سُو مينغَ من جديدٍ، وعادَ إلى أيامِ مَدرستِهِ الثانويةِ، في اليومِ عَيْنِهِ الذي أُقيمتْ فيهِ مَراسيمُ اليَقظةِ. في هذهِ المرةِ، حازَ مَوهبةً أُسطوريةً بمجرّدِ يقظتِهِ!


تعليقات المستخدمين