يدرك العالم أن للانغماس في الترفيه ثمنًا مؤلمًا، لكن المعاناة الحقيقية تبدأ حين يصبح الترفيه بوابة للتعلّم والإدراك.
ولهذا انغمس الصديقان إلين وألبرت في عالم الرسوم والأفلام والكتب، بشغف وفضول نحو كل ما هو مبدع، قبل أن تحطم عشر دقائق قاسية ذلك الهوس البريء، وتقودهما إلى أعماق لم يكن ينبغي الوصول إليها.

تعليقات المستخدمين