Shut Up, Malevolent Dragon! I Don’t Want to Have Any More Children With You

الفصل 5 :أمي! ابي على وشك الهروب!

8c549b57305a2bbeشمس الرواياتe5edab48cf67452ffe0cacf538e05251

كبرياء قاتل التنانين لم يسمح لليون بالجلوس مكتوف اليدين. كان عليه أن يتصرف، وإلا فقد ينتهي به الأمر جثة جافة استنزفتها الأم التنين.بعد استراحة قصيرة، استعاد ليون بعض قوته. نهض من السرير ونظر عبر النافذة. ما زال يتذكر الطريق منذ الهجوم على معبد التنين الفضي المقدس قبل عامين، وخلال هذين العامين لم تقم روسفيثا بتجديد عرينها كثيرًا. لذلك كان بإمكان ليون التسلل خارجًا عبر الطريق الذي ما زال يتذكره.كان ليون ينوي الهرب.هل سيبقى حقًا في عرين هذا التنين منتظرًا أن تعامله روسفيثا كـ StarFury إن لم يهرب؟( المقصد أن روسفيثا ستعامله كأنه تنين تابع لها أو ككائن تملكه (مثل تنينها الخاص))أما عن وشم التنين الذي تركته روسفيثا على صدره للتو، فلم يعد يستطيع العودة إلى الإمبراطورية بصفته ليون كازمود، قاتل التنانين.سيكون ذلك أعظم عار في حياته كقاتل تنانين.لذلك كان على ليون أن يتخلى عن كل شيء من حياته السابقة—سمعته، مكانته، دخله، وكل شيء—ويعيش بهوية جديدة تمامًا.لكن أولًا، قبل الهروب، كان عليه القيام ببعض الاستعدادات.بدأ يفتش الغرفة.إن كانت روسفيثا قد أبقته في هذه الغرفة طوال غيبوبته التي استمرت عامين، فلا بد أن هناك جرعات تغذية أو أشياء مشابهة هنا.جسده ما زال ضعيفًا جدًا الآن، وبدون جرعات تعيد له بعض الطاقة لن يستطيع الركض بعيدًا.بعد البحث في الأدراج والخزائن، وجد صندوقًا كاملًا من جرعات التغذية في الطاولة بجانب السرير. ثم واصل البحث عن أي شيء صالح للأكل في الغرفة.وقبل المغادرة، فكر ليون في ترك رسالة ساخرة لروسفيثا.لكن بعد التفكير قليلًا، تراجع عن الفكرة.لو تم القبض عليه لاحقًا وحصلت روسفيثا على تلك الرسالة، فستستغلها بالتأكيد لتضخيم الأمر ومواصلة إذلاله بشكل أكبر.أما تلك الطفلة نصف التنين المسماة موين…فلنعتبر الأمر كأنه حكم طلاق منح الحضانة للأم.بالتأكيد لا يستطيع ليون أخذها معه أثناء الهروب.حتى لو كان مستعدًا لذلك، فمن المرجح أن موين لن توافق، وربما تبلغ روسفيثا عنه. ففي النهاية، ملامح التنين لديها واضحة جدًا.بعد عامين مع روسفيثا، من الطبيعي أنها ستكون أقرب إليها.وسواء نجح الهروب أو فشل، فإن الموقف كان مهمًا.حزم ليون جرعات التغذية والطعام في حقيبة كتف، ثم ارتدى سترة بغطاء رأس وتسلل خارج الغرفة.كان يعتقد أن هناك حراسًا، لكن لم يكن هناك أحد في الممر.كانت هذه فرصة جيدة للهروب.التصق بالحائط بحذر، وعند كل زاوية كان يتوقف ليراقب الوضع في الجهة الأخرى.كان ليون شديد الحذر.لكن بسبب عدم معرفته الكاملة بتخطيط المعبد من الداخل، اضطر إلى الالتفاف عدة مرات، مما أضاع الكثير من الوقت قبل أن يجد المخرج الصحيح أخيرًا.والأغرب من ذلك…لم يكن هناك أي حارس عند مدخل المعبد.تمتم قائلًا:“لماذا يبدو معبد التنين الفضي وكأنه مرّ بتسريح جماعي للموظفين…”ابتلع ريقه وقال:“على أي حال… سأهرب أولًا وأفكر لاحقًا.”نظر في كل الاتجاهات، ثم ركض بسرعة نزولًا على درجات المعبد، وعبر الفناء متجهًا مباشرة نحو الباب الجانبي.اختبأ ليون في شجيرات قرب الباب الجانبي، يراقب الوضع خارجه سرًا.كان هناك أربعة حراس تنانين عند المدخل.الهروب من هنا يبدو مستحيلًا.اللعنة…هل ستنتهي خطة هروبه بهذه السرعة؟فكر:“فكر في حل يا ليون.استخدم عقلك.”حاول أن يتخيل ما الذي سيفعله معلمه العجوز في مثل هذا الموقف…ثم توقف.“لا… من الأفضل ألا أفكر.”لأن ذلك العجوز سيختار بالتأكيد أكثر طريقة بدائية وإحراجًا…الزحف عبر فتحة كلب.لكن…انتظر لحظة.هذه ليست فتحة كلب عادية.انتصب ليون وبدأ يقيسها بعينيه… واكتشف أن الفتحة مناسبة تمامًا لحجمه!أضاءت عيناه.“أحيانًا… الحظ لا يمكن إيقافه!”زحف عبر الفتحة… ونجح في الهروب من معبد التنين الفضي المقدس.لكن ما لم يكن يعرفه…أن روسفيثا كانت تراقب كل تحركاته من سطح المعبد.كانت موين جالسة على الدرابزين وتشير إلى شخصية ليون البعيدة.“أمي! انظري! أبي يركض بسرعة كبيرة! إنه مذهل!”“نعم، رأيت. إنه مثير للإعجاب حقًا.”“لكن… ألم يشك أبي في شيء؟ لقد هرب بسهولة كبيرة. كل ذلك بفضلكِ يا أمي.”“هو فقط يريد الحرية. ما الخطأ في ذلك؟ بالإضافة إلى أنه استيقظ للتو، من الطبيعي أن يكون ذهنه مشوشًا قليلًا.”رمشت موين بعينيها اللامعتين وقالت:“أم… أمي، متى ستعيدين أبي؟”كانت ملامح التنين واضحة لدى موين، لكن عينيها اللامعتين كانتا أقرب إلى عيون البشر.انحنت روسفيثا ببطء، ورفعت إصبعها السبابة وأغلقت شفتي موين بلطف.“عندما نتحدث عن أبي… لا يجب أن نقول إعادته. هذا غير مهذب.”مالت موين رأسها.“إذًا ماذا نقول؟”ضحكت روسفيثا قليلًا، ثم قالت بجدية:“نقول… سنخطفه مرة أخرى.”بعد أن استنزفت قوته، وصل ليون ليلًا إلى ضفة نهر ليستعيد طاقته.شرب زجاجة من جرعة التغذية، وأكل بعض البسكويت، ثم انحنى قرب النهر وراح يغرف الماء بيديه ليطفئ عطشه.بعد أن أكل وشرب، جلس منتظرًا أن تعود قوته تدريجيًا.نظر إلى الضفة الأخرى للنهر.بعد عبور النهر وتسلق جبلين آخرين… سيصل قريبًا إلى حدود أراضي البشر.حينها ستكون خطة هروبه قد نجحت نصفها.ومع قليل من الاسترخاء، بدأ يتساءل…لماذا كان الهروب سهلًا جدًا؟منذ خروجه من الغرفة، لم يواجه أي عائق تقريبًا.“لو كان الحراس مهملين هكذا دائمًا، لما عانينا كثيرًا قبل عامين.”ما الذي يحدث—“شش—”وسط أفكاره، سمع فجأة خطوات خافتة خلفه.نهض ليون فورًا واستدار بحذر.خرجت من الظلام شخصية طويلة ونحيلة ببطء.قال صوت يحمل سخرية خفيفة:“أنت عدّاء جيد يا ليون.”“…روسفيثا.”“ابنتك تشتاق إليك. دعني أعيدك.”“لن أعود معك!”ابتسمت روسفيثا بخفة وخرجت تمامًا من الظل، لتقف أمامه.كانت وقفتها أنيقة وملامحها هادئة، في تناقض واضح مع توتر ليون.نظرت في عينيه السوداوين وقالت ببطء:“إذًا… إلى أين تريد الذهاب؟ إلى الإمبراطورية؟”مدت يدها وربتت بلطف على صدره.“لا تنسَ يا قاتل التنانين… صدرك يحمل علامتي الآن. لن تستطيع أبدًا العودة إلى الإمبراطورية كقاتل تنانين مرة أخرى، هل فهمت؟”أبعد ليون يدها بسرعة وتراجع خطوتين.“إذًا سأبدأ حياة جديدة! سأعيش كشخص عادي! أي شيء أفضل من البقاء هنا تحت تعذيبك!”“تش… أيها الأحمق الجاهل.”ثم قالت ببرود:“بما أنك متحمس للعودة إلى المنزل… فسأحقق لك رغبتك.”ماذا تقصد؟بعد لحظة صمت—دوّى زئير تنين هائل في السماء.وفي اللحظة التالية ظهر أمام ليون تنين فضي عملاق.جسد هائل مغطى بالحراشف، ونَفَس تنين ثقيل، وعينان مهيبتان.كان حجمها يعادل عدة طوابق.كان هذا شكل التنين الحقيقي لملكة التنانين الفضية روسفيثا.مهيب… مقدس… ومخيف.مجرد الوقوف أمامها جعل ليون يشعر بضغط خانق.فتحت روسفيثا فمها قليلًا، كاشفة أنيابها الحادة وهي تقترب من ليون.أدرك ليون شيئًا.أجبر نفسه على الهدوء، ولم يتراجع.ربت على حراشف ظهرها وسأل:“إلى أين تأخذينني بالضبط؟”أجابت بصوت هادئ:“إلى منزلك الذي طالما اشتقت إليه—”“الإمبراطورية.”

22adf7de2cc6ce04شمس الروايات0a28e96200759b1fcd936c7849f38302

93a9d551e31e9d46شمس الروايات4b870f4abbacbcf1c70586d0553fecfe