Shut Up, Malevolent Dragon! I Don’t Want to Have Any More Children With You

الفصل 10 :أمي هي التنين السيء…فماذا عن ابي ؟

76e76cb9411415c3شمس الرواياتe65b00d70c3deded30b56112ac98bf9b

مع انحدار المساء، عاد ليون إلى الغرفة، يجرّ خلفه جسدًا أنهكه التعب حتى كاد ينهار. لم يعد يملك حتى طاقة خلع حذائه؛ دخل، واتجه مباشرةً إلى السرير، ثم سقط عليه كمن لفظته الحياة.لم تمضِ لحظات…حتى انغلق قفل الباب بنقرةٍ خافتة، وتبعها صوت كعبٍ عالٍ يطرق الأرض برتابةٍ بطيئة.عرفها… دون أن يلتفت.روزفيثا.لكنّه لم يقوَ حتى على رفع رأسه ليراها.اليوم فقط… أدرك حقيقتها كاملة.عنيدة… متطرفة… وبارعة في نسج المكائد.أن تجعله يعتني بالطفلة أمرٌ…لكن أن تُجبره، بجسدٍ بالكاد عاد للحياة، على ملاحقة طفلة تنين مفعمة بالطاقة طوال اليوم… فذلك شيءٌ آخر.تمتم بصوتٍ واهن:“بحقكِ… قبل يومين فقط كنتُ في غيبوبة، والآن تريدينني أن ألهو طوال اليوم مع صغيرةٍ نشيطة كجروٍ جامح… يبدو أنكِ تتمنين موتي فعلًا.”اقتربت حتى وقفت عند السرير.قالت ببرود:“موت؟”حرّك ساقيه قليلًا… إشارةً إلى أنه ما زال حيًا.“جيد. حيويتك أشد مما توقعت.”سخر بصوتٍ خافت:“روح دعابة رائعة يا جلالتك.”لم تُجب.انحنت… وحملت موين النائمة، ثم وضعتها برفقٍ بين ذراعيه.انتشرت رائحة حليبية دافئة، ففتح عينيه.كانت الصغيرة قريبة جدًا… أنفاسها الناعمة تلامس وجهه.عيناها مغمضتان نصف إغماضة، قبضتاها الصغيرتان مسترخيتان، وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة… كأنها تحلم.قالت روزفيثا:“لم تكن سعيدة هكذا منذ وقتٍ طويل.”جلست عند طرف السرير، توليهما ظهرها.تسلل ضوء القمر من النافذة، وانسكب فوق السرير بهدوءٍ فضي.غمر السكون الغرفة… ولم يُسمع سوى إيقاع أنفاس موين المنتظمة.أدار ليون عينيه قليلًا.وبعد صمت، أضافت:“أختي ستصل غدًا… لأمرٍ يخص شؤون العشيرة. لذلك، ستبقى مع موين في هذه الغرفة. لا خروج. هل فهمت؟”تحرك شيء في داخله.ابتسم بسخرية خفيفة، وأعاد نظره إلى الطفلة، يمرر يده على شعرها:“فهمت… وجود إنسان بجانب ملكة التنانين الفضيّة أمرٌ مُخجل، فلا بد من إخفائه.”قالت بلا اكتراث:“بل على العكس… أنت في نظر الجميع تنينٌ مثالي للزواج. فقط لا تُظهر ذيلك كثيرًا.”انتفض جالسًا:“ماذا قلتِ—؟”“اهدأ… موين نائمة.”خفض صوته، وقد اشتدّ استغرابه:“أخبرتِهم أنني… تنين؟”ابتسمت:“وماذا غير ذلك؟ يجب أن يبدو أننا عائلة سعيدة. أنت… ليون كاسمود… تنين تزوّج في عشيرتنا، دخل في غيبوبة لعامين بسبب مرض، واستيقظ مؤخرًا.”ثم أضافت بنبرةٍ راضية:“قصة متقنة، أليس كذلك؟”أغمض عينيه مجددًا:“ليست كذلك…”“غير راضٍ؟”“بل… سخيفة.”ضحكت بخفة.لوّح بيده، مستسلمًا، وغاص في التفكير.هو الآن…تنين.زوج.أب.هوية كاملة… بلا ثغرة.ولو لم يكن قاتل تنانين… لربما صفق لها.لكن…“لماذا لا تسمحين لي بلقاء أختك؟”أجابته:“لأنها ذكية… وقد تكتشف الكذبة.”ساد الصمت.ثم سأل:“زيارتها… أمر مهم؟”عقدت حاجبيها:“إن حاولت إثارة المشاكل… فلن أكون لطيفة.”ابتسم بمرارة:“وهل أنتِ لطيفة الآن؟”رمقته بازدراء، ثم توجهت إلى الباب.وقبل أن تغادر، قالت:“اعتنِ بموين غدًا… ولا تخرج.”أُغلق الباب.وتلاشى صوت خطواتها.تنهد ليون:“حتى وهي تكذب… تحافظ على المظاهر… عائلة وهمية بلا معنى.”ثم تمتم:“الانتقام…”نعم… هذا جوابها.أبقته حيًا…سلبته كرامته…ومنحته هويةً جديدة…كل ذلك… ليردّ لها الإهانة التي ذاقتها.انتقام التنانين… شيء لا يُفهم بعقل البشر.لكن… سواء فهم أم لا…لن يتوقف عن إزعاجها.بل بدأ بالفعل يخطط… كيف يجعل يومها غدًا كارثة اجتماعية كاملة.“ممم…”تململت موين بين ذراعيه، والتفّت بذيلها حول خصرها.أسرع، وسحب الغطاء ليغطيها.تقرّبت منه أكثر، تبحث عن الدفء، وأمسكت بطرف ثيابه، وهمست بنعاس:“أبي… أحب اللعب معك… مم… أمي لا تلعب معي… في المرة القادمة… لنأخذها معنا… حسنًا؟”تجمّد.لا تلعب معها… لكنها تحلم بها.تنهد بغيظ:“أمكِ تنين سيّئ… لا نأخذها معنا.”تمتمت:“أمي… تنين سيّئ…”ابتسم بخبث:“نعم، سيئة جدًا.”ثم جاءت الضربة القاضية…“إذًا… يجب أن يصبح أبي تنينًا سيئًا أيضًا… صحيح؟”صمت.فشل.يبدو أن تربية هذه الصغيرة… تحتاج خطة طويلة الأمد.

0124b1799b1a7e32شمس الروايات2f105b847c4d7eb5da73ef87d86e5fa2

aecd2d4acb58fb47شمس الروايات3337f4a6d3b9b344cfc460b5b706f601