في عالمٍ كانت فيه القوة العسكرية هي التي تحدد المكانة، حيث كانت المواهب الفطرية هي التي ترسم الخط الفاصل بين الملوك والمنسيين؛ حيث كان إظهار روح قتالية قوية يمنح هيبة وسلطة لا مثيل لهما.
أيقظ آدم موهبة استثنائية لدرجة أنها كانت تقترب من المستحيل.
بفضل هذه الموهبة، سينهض آدم متحدياً القدر نفسه، مخترقاً كل حد وضعته البشر والأرواح والسماء على حد سواء.
ففي عالم تحكمه قوة طاغية، لا يمكن للمرء أن يتحدى السماء إلا بأقوى المواهب.

تعليقات المستخدمين