87f6a6ff7acea8d8شمس الروايات4652e66457c183605f67edbe49266f71
الفصل الثاني/ المنقذاندفع شخص ب سرعة نحو الطفل معانقا الطفل و معطي ضهره للدب ،وذالك ادئ إلئ سقوط مخالب الدب عليه منقذ الطفل،وبسبب ذلك تشققت ملابس المنقذ و بدء ضهر المنقذ بالنزيف بشده ،كان ذاك المنقذ هو ريك.ادئ هذا الموقف إلئ اغماء الطفل وصدمت آدم.لكن ذالك أتاح فرصة للصيادين للهجوم على الدب الذي فقد توازنه ،أرسل احد الصيادين سهم إلئ عين الدب و بدء الصياد الآخر الهجوم بفأس كبيرة وحاده ،السهم لم يصب عين الدب لكن أصابه في منتصف جبهته.وذالك ادئ إلئ هيجان الدب و زئيره ليعلن أنه سوف يمزق الجميع ،لكن خلال زئير الدب و هيجانه هاجمه الصياد الثاني بفأسه محدثاً جرح عميق على رقبت الدب العملاق.وخلال هذه الفترة ساعد آدم ريك على النهوض من الأرض الوحله.كانت حالة ريك يرثى لها ،فقد كان هناك جرح ممتد على طول ضهر ريك ،بدء آدم بالبكاء و هو يعتذر لريك.ضرب ريك آدم على رأسه بخفة وقال له : أنه بخير و يجب عليهم أن يبتعدو عن مكان القتال.آمال آدم برأسه قابل أمر ريك له.تحرك الفتيان من خلال الغابه ووصلو إلئ الطريق الذي يؤدي إلى القرية ،كان هناك تفرع بسيط في الطريق ،فلقد كان هناك ثلاثة فروع في الطريق،أخذ الأطفال الطريق الأيسر ،وبعد أن دخلو فيه سقط ريك على الأرض ،أن ريك خلال هذه الفترة كان ينزف و يتألم طوال الطريق ،لكن كان يدعي القوه لعدم اخافت آدم ،أنصدم آدم من هذا الحدث المفاجئ ،لم يعرف آدم ماذا يفعل ،لكن ايقض آدم الفتئ النائم الذي كان يحمله ،طالب آدم الفتئ أن يذهب باتجاه القرية وأن يطلب المساعدة ،اومئ الصغير برأسه و ذهب مباشره للقرية ،و بدء آدم يركز في أمر ريك ،حاول آدم أن يحمل ريك و نجح في ذالك لبعض أمتار ثم سقط مباشره ،فلقد انهك آدم بألكامل بعد مطاردة الدب له و حمل الفتئ إلئ هذه النقطة ،و حاول أن يجد حل اخر لمساعدة ريك ،أتت فكره لآدم ،فبدء بتمزيق ملابسه و لفها حول جراح ريك ،لكن خلال لف آدم الجراح ،أنصدم من كثرة الدم و بدء بل تقيؤ ،وضل يتسائل كيف كان ريك يخفي ألمه ،وبعد فترة نجح آدم في لف الجروح و توقيف النزيف ،و بدء يشكر الصياد العجوز لتعليمه ماذا يفعل خلال هكذا مواقف ،مر الوقت سريعاً و عاد الطفل مع بعض من البالغين ،تنفس آدم الصعداء بعد روئيت الدعم وصل ،و ألقئ نفسه في احظن احد البالغين الخائف عليه لقد فقد الوعي،تفاجأ البالغين من المشهد أمامهم لريك المصاب بشده ،وقام رجل أربعيني العمر بالأنحناح و وضع رأسه على صدر ريك ،كانت دقات قلب ريك مسموعه لاكنها كانت بطيئة و غير منتظمة لكن المهم من وجهت نظر الرجل كان أنه حي ،أمر الرجل أن المحاربين يجب أن يذهبو و يساعدو الصيادين الذان كانا يقاتلين الدب ،وأمر احد الرجال بأن يحمل ريك و ضل الرجل يوزع المهام ،وبعدما وصل المحاربين إلئ الصيادين كانت المعركه شبه منتهية فلقد قتل الصيادين الدب الأسود الهائج ،و قام المحاربين بتحيه و بمساعدة الصيادين الذان كانا مصابين بجروح بسيطة ،سئل أحد الصيادين المحاربين عن مجموعة الأطفال قلقاً ،جاوب احد المحاربين سؤال الصياد واخبره بأن الوضع أصبح تحت السيطرة ،وبعد التحقيق من سلامتهما عاد المحاربين و الصيادين للقرية ،ومع مرور الوقت هدء الوضع و استيقظت آدم في غرفة غريبة عليه ،وضل آدم يتسائل عن أين هو و ماذا يفعل هنا ،وخلال تفكيره و تسائله قوطع حبل أفكاره بضرب عصا خشبية سميكه على رأسه ،وبدء آدم بمحاولة صد آدم صد الضربات لكن كان جسده منهك ولم يستطع تحريكه ،وبدء آدم يتلقى الضربات و سمع بعض الشتائم و الإهانات و اللعن تجاهه ،
4be0bd22cd610b7aشمس الروايات90f9b0acc91b8d07c636d784fb6b7875
26f209fc0efeb19bشمس الرواياتfe64a01155db3d631a3113f604a3131b