
King Arthur and the Order
الملك ارثر والنظام
وصف الرواية: إمبراطورية آرثر
"عندما يسقط الإله... يولد الإمبراطور من جديد"
كان آرثر زعيم إمبراطورية آرثر العظمى. لمدة ثلاثمائة عام حكم سبع قارات، وخضعت له مائة عرق، وسجدت له الجيوش. اسمه وحده كان كافيًا لإسقاط ممالك.
ولكن لكل حكم نهاية.
الإله "سيزر"، إله القوانين والقدر، أصدر حكمه:
"لقد انتهى عمر روحك. حان وقت عزلك."
ومات آرثر على عرشه الذهبي وتحول جسده إلى غبار.
إلا أن الموت لم يكن النهاية.
استيقظ في عالم آخر. سماء بنفسجية، ووحوش عملاقة، وقوانين لا تعرف الرحمة.
وفي أعماق عقله دوّى صوت بارد:
[ النظام قد تم تفعيله ]
[ المضيف: آرثر، الإمبراطور الساقط ]
[ التحذير: عمر الروح 0.1% متبقي. إذا لم تتطور، ستموت موتًا نهائيًا ]
من إمبراطور يملك كل شيء... إلى مبتدئ مستوى 1 بلا قوة ولا جيش.
في عالم يأكل الضعفاء، لا مكان إلا للأقوياء.
الآن لا يملك آرثر سوى شيء واحد: إرادة من حكم العالم من قبل.
فهل سيتمكن من كسر قوانين الإله سيزر، وتطوير نفسه، وبناء إمبراطورية آرثر الثانية من العدم؟
أم أن التاريخ سيعيد نفسه ويسقط مرة أخرى؟
فانتازيا - نظام - تطور - انتقام

تعليقات المستخدمين