بين جدران المتاهة المظلمة، لم يكن ريو مجرد سجين… بل أداة للتجارب القاسية. لكن حين كسر القيود التي كبّلته، لم يجد الرحمة في انتظاره. بعد سيطرته على المتاهة التي سجنته، يكتشف ريو أن العالم الخارجي ليس أقل وحشية؛ عالم تحكمه إمبراطوريات غارقة في الاستعباد والظلام، لا ترى في البشر سوى وقود للسلطة. مدفوعًا بذكائه الجراح وعزيمته التي لا تنكسر، يبدأ ريو رحلة دموية عبر المجرّات، رحلة لا تهدف للنجاة فقط، بل لإعادة تشكيل الكون بدمائه الكونية. فهل سيكون محرر البشرية… أم يتحول إلى الحاكم المطلق الذي يخشاه الجميع


تعليقات المستخدمين