– الفكرة العامة
في بداية العصور، وُجد الكتاب السماوي، أعظم أسرار الخلق، محرَّمٌ على القديسون والفانين. لكن دراكولا جالوس، الإمبراطور السامي، وجده. وحين أدرك القديسون ما فعله… لاحقوه عبر العوالم، حتى حاصروه عند منتصف كهف الفجر. وهناك، في لحظةٍ أخيرة، فجّر نفسه مع الكتاب، بعد أن فعّل تقنيةً منسية… نقش بها الكتاب في روحه.
لم يمت.
بل نام… في العدم.
وبعد ألف عام، تجسدت روحه في فتى منسيّ يُدعى ريفان. لا أحد يعرف من هو… لكن السماء ترتجف كلما نظر إلى الأعلى.
فهل جاء ليحكم العوالم من جديد؟ أم لينتقم ممن مزقوه؟ أم أن القدر… يكتب له مصيرًا لا يعرفه أحد؟
عندما يستيقظ الظل… لا يعود شيء كما كان.
تعليقات المستخدمين