في جزيرة لا تظهر على الخرائط، يعيش رجل وحيد في منارة مطفأة. لا يتحدث. لا ينام. لا يغفر لنفسه. يحرس ضوءاً لا يحتاجه أحد، وينتظر شيئاً لا يعرف ما هو.
ثم، في ليلة انحسار المد، يظهر الباب.
خشبي. قديم. نصف مفتوح. ومن خلفه، ضوء ذهبي دافئ، ويدٌ تعرفه، وصوتٌ لم يسمعه منذ أن ماتت. زوجته. حية. تبتسم. تمد يدها. تقول إنها لم ترحل.
لكن الباب لا يعطي. الباب يُذكّر. وكلما عبر آدم، نسي شيئاً من حياته: اسماً، وجهاً، ذكرى. وكلما نسي أكثر، اقترب من اللحظة التي لن يبقى فيها شيء ليُنسى.
بين صديقة تحاول أن تُبقيه على قيد الحياة، وميكانيكي يعرف سرّ الجزيرة، وقبطان عجوز رأى الباب من قبل، يقف آدم أمام السؤال الذي يهرب منه الجميع: هل نستطيع أن نعيش... بعد أن نفقد؟
رواية عن الحب الذي لا يموت، والذنب الذي لا يُغتفر، والباب


تعليقات المستخدمين