في ساعةٍ سيئة ويومٍ أسود، لم يُترك لأبٍ طريقٌ سوى عقد صفقة لإنقاذ ابنه. لكن تلك الصفقة... لم تعالجه، بل أعادت ولادته. تركته تائهًا بلا مرشد، حائرًا بين العدل والانتقام، وبين الغفران والعقاب. أمامه آلاف الطرق، لكنه لا يعلم أيَّها يقوده إلى النهاية. ومع ذلك... واصل السير. لم يسمح لماضيه أن يصنع منه وحشًا... لكنه لم يكن ملاكًا أيضًا. وُلِد في بداية حياته مسخًا... وأنهاها إنسانًا.

تعليقات المستخدمين