من قِبَل رفاقه... ولكن هل كنتُ مخطئًا في ثقتي بمن قاتلوا إلى جانبي لما يقرب من ستة عقود؟ ----- الخيانة. كلمة يخشاها الكثيرون. كلمة لا يتوقعها البعض أبدًا... حتى تحدث. كلمة تُحطِّم نظرة المرء إلى الحياة تمامًا. تمامًا مثل أي قصة بطولية أخرى، كان سيمون بطل الأرض، الذي هزم ملك الشياطين وكان على وشك إنهاء الحرب بين الأجناس مع رفاقه. ومع ذلك، في النهاية، خانه رفاقه لأسباب لم يفهمها أبدًا. بدلًا من أن يجد الموت، وجد سيمون الولادة من جديد. ولرعبه، تجسد من جديد في نفس الجنس الذي كرس حياته كلها لإبادته... جنس احتقره وخافه واشمأز منه. وُلد من جديد كرضيع شيطاني داخل إحدى أفقر قبائل الشياطين، ليجد سيمون نفسه في قاع عالم سعى يومًا ما إلى تدميره. لحسن الحظ، لم يُهجر تمامًا. رافقته نعمة النجوم السبع الفريدة، التي منحه إياها إلهه الراعي، عبر تناسخاته. مسلحًا بهذه النعمة والسحر الشيطاني لعرقه الجديد، يطمح سيمون الآن إلى طموح أعظم من أي وقت مضى... أن يرتقي أعلى مما بلغه كبطل للأرض. أن يصبح إلهًا. لكن الطريق أمامه ليس سهلًا على الإطلاق. خيانات من أشخاص لم يكن ليتوقعهم أبدًا. محن وابتلاءات لا تنتهي. وسؤال الهوية الذي يلح عليه... هل عليه أن يتمسك بماضيه كبطل بشري، أم أن يتقبل طبيعته كشيطان للبقاء؟ هل يستطيع سيمون التخلي عن كراهيته والعيش بين الشياطين؟ هل سيمحو ماضيه تمامًا ويتقبل طبيعته الشيطانية بالكامل؟ هل سيجره عطشه للانتقام إلى أعماق الظلام... أم سيتجاوزه؟ في النهاية... هل سيُفترس... أم سيُفترس كل شيء؟

تعليقات المستخدمين