في التاسعة من عمره، شهد مقتل أمه وشقيقه أمام عينيه. وبحلول الثالثة عشرة، أصبح زعيمًا لعصابة من المجرمين المتعطشين للدماء. وفي الخامسة عشرة، يطمح لأن يصبح ملكًا...
حان الوقت للأمير يورغ أنكراث، صاحب الفضل، للعودة إلى القلعة التي هجرها، ليسترد ما هو حقه. منذ اليوم الذي عُلِّق فيه على أشواك شجيرة كثيفة وشاهد رجال الكونت رينار يذبحون أمه وشقيقه الصغير، لم يهدأ غضب يورغ، بل دفعه إلى تفريغه. لم يعد الموت والحياة بالنسبة له سوى لعبة، ولم يعد لديه ما يخسره.
لكن الخيانة تنتظره في قلعة والده. خيانة وسحر أسود. مهما بلغت عزيمته، هل يستطيع شاب واحد أن يقهر أعداءً بقوة تفوق تصوره؟

تعليقات المستخدمين