حين انقطع الوحي واهتزت المدينة بموت النبي ﷺ، ظن الجميع أنها النهاية وارتدت العرب. لكن رجلاً واحداً وقف في وجه العاصفة كالطود، وسد الأفق بمفرده ليحمي أمة كاملة من الزوال.
تعليقات المستخدمين