صدى التنين الأخير في عالم يتنفس الرماد والقوة، يحمل كايلن شظية من شيء كان يجب أن يموت منذ زمن طويل. هو ليس بطلًا مختارًا، ولا وريثًا لنبوءة. هو فقط رجل يحاول أن يبقى حيًا
كل خطوة يخطوها تترك أثرًا في الهواء والأرض. كل مرة يفتح فيها القوة يدفع ثمنًا من جسده وعقله. وخلفه تسير شبكة لا ترحم، تعرف الآن ماذا تطارد بالضبط. إلى جانبه مايرا ورين… رفيقان لم يختارا هذا الطريق، لكنهما رفضا أن يتركا أحدًا يموت وحده. ما بدأ كهروب طويل يتحول شيئًا فشيئًا إلى صراع أكبر. فالشظية لا تكتفي بالبقاء… وهي تنتظر من يحملها أن يقرر: هل يصبح الصدى الأخير… أم يبتلعه؟

تعليقات المستخدمين