ecef5cf2c77b1df8شمس الرواياتf943c9b3973d29703c72bf90de43a568
—هذا ليس جيداً على الإطلاق. بعد الاحساس بملمس الأرض الصلب على وجهه، أدرك أن وجهه ساقط على الأرض. ولما حاول لم يستطع التحرك، حتى أصابعه لم يعد يشعر بها. ما كان يشعر به هو دفء حارق بجتاح جسده كاملا.—إنه يحرق، يحرق، يحرق، يحرق، يحرق، يحرق، يحرق.سعل، تقيء وشعر بالدم يتصاعد في حلقه - حياته تتلاشى. تلطخ فمه من كثرة السعال. وبرؤيته الضبابية، رأى الأرض أمامه ملطخة بالقرمزي.—أنت… تمازحني… اكله مني؟شعر وكأن كل الدم في جسده قد سال منه، مد يده المرتجفة محاولا إيجاد مصدر اللهيب الدي يحرق جسده. عندما وصلت أطراف أصابعه إلى الجرح الكبير في بطنه، فهم.لا عجب انه يحرق. لابد أن دماغه قد اخطء بين الألم والحرارة. الجرح النظيف الذي امتد عبر جذعه كان عميقا لدرجة أنه كاد أن يقطعه إلى نصفين. لم يكن هنالك سوى قطعة من الجلد ابقته متماسكا.بعبارة أخرى، لقد وقع مباشرة في مربّع موت الشاه في شطرنج حياته. وبمجرد أن أدرك ذلك، بدأ وعيه يتلاشى.أمام عينيه، رأى حذاءً أسود ينزل، محدثًا تموجات في بركة دمه الطازج.كان هناك احدهم ... ربما من قتله.لكنه لم يفكر حتى في رؤية وجهه. الامر لا يستحق الآن.—الشيء الوحيد الذي كان يتمنى هو أن تكون هي، على الأقل، في أمان.«—بارو؟»(ربما المقصود سوبارو)شعر وكأنه سمع صوتًا مؤلوفا. أن يسمع ذلك الصوت، أن يكون قادرًا على سماع ذلك الصوت، بدا له كالخلاص أكثر من أي شيء آخر، لذا—“!”بصراخ قصير، انهار شخص آخر على سجادة من الدماء.سقطت بجانبه مباشرة. كان زاحفا هناك، يحاول بصعوبة الوصول إليها.سقطت يدها البيضاء، عاجزة. إمساكها بهدوء في يده الملطخة بالدماء.شعر بأصابع يدها تتحرك قليلاً لتقبل يده.«انتظري فقط…»انقض على وعيه المتلاشي، محاولاً سحبه يائساً إلى الوراء لكسب بعض الوقت الإضافي."انا سوف... -—اجد طريقة لإنقاذك.في اللحظة التالية، فقد هو—سوبارو ناتسوكي—حياته.
bea49d4f175bb6a2شمس الرواياتcfe61e96bb879ba49cc034207ffc4a5f
fcf7f69a2b96c97fشمس الروايات00394083b40035eeabb6d2ae7fa4ceb1