كان اسمه سلاس فون سوردايس. طالب طب في جامعة سيافر الدولية. فقير. مجتهد. خلفه عائلة تنتظر نجاحه. وأمامه سيف جده الذي لم يتركه يومًا.
في لحظة، انتهى كل شيء.
ظهرت شاشة قرمزية في السماء. «سجل الأرواح الكوني» فرض نفسه على العالم. الأثير غيّر قوانين الكون. الوحوش تنبثق من كل زاوية. والناس — من ينجو ومن لا ينجو — يكتشفون أنهم لم يعودوا بشرًا كما كانوا.
لكن سلاس لم يكن مهتمًا بإنقاذ العالم.
عندما احترق جده بالنيران البنفسجية واختفى، تاركًا له سيفًا خشبيًا وأسئلة بلا إجابة — اختار سلاس طريقه. ليس طريق الطبيب. طريق المقاتل. لكن هناك أيضًا أسئلة أعمق:
لماذا قال الجد إنه كان ينتظر هذا اليوم؟ و ما هو سر عائلة فون سوردايس ؟ و هل سيستطيع سلاس النجاة في عالم ما بعد النهاية تحكمه الكائنات الاقوى

تعليقات المستخدمين