
ملك الظلال والفتاة البائسة
حين وجد ملك الظلام سببًا ليعيش.
في عالمٍ انقسم بين مملكة البشر ومملكة الظلال، كان هناك ملكٌ لا يعرف الرحمة... نوكساريس. ملكٌ عاش آلاف السنين، هزم الممالك، وأخضع الوحوش، حتى أصبح اسمه مرادفًا للرعب. لكن بعد قرونٍ من الحروب والانتصارات، لم يبقَ في قلبه سوى... الملل. وفي إحدى الليالي، يغادر عالمه للمرة الأولى، متخفيًا بين البشر. وهناك... يلتقي بفتاةٍ فقدت كل شيء. عائلةٌ رحلت، منزلٌ احترق، وجسدٌ يحمل آثار سنواتٍ من التعذيب، بينما لم يبقَ في قلبها سوى أمنية واحدة... أن تنتهي حياتها. لم يمد لها يده شفقةً، ولم يعدها بإنقاذها. لكنه، ولأول مرة منذ آلاف السنين، توقف ليستمع إلى شخصٍ لا يملك شيئًا. ومن تلك الليلة... بدأت قصة ستغيّر مصير العالمين. بين ملكٍ بارد لا يعرف معنى الرحمة... وفتاةٍ لم تعرف يومًا معنى السعادة. هل يستطيع الظلام أن يحمي نورًا يحتضر؟ أم أن القدر سيجبرهما على الوقوف في وجه عالمٍ يرفض وجودهما معًا؟ في عالمٍ لا يرحم الضعفاء... قد يكون أكثر الوحوش قسوةً هو الوحيد القادر على إنقاذ إنسان

تعليقات المستخدمين