Martial Era: Starting With The Strongest Talent

الفصل الأول: الأصل

2352ac31e46b0e68شمس الروايات49e894a03c37e0ef534c0848ef7318cc

الفصل الأول: الأصل[ملاحظة المؤلف: اقرأ الفصول الإضافية للحصول على التجربة الكاملة]في شقة متواضعة مكونة من غرفة نوم واحدة، وقف شاب أمام مرآة. انعكاس صورته حدق به، لكنه كان وجهاً لم يتذكره تماماً.كان شعره قصيراً وخشناً، أسود كالفحم، وملامحه حادة لا تزال تحمل آثار الشباب، وعيناه خضراوان كالجمر تعكسان الضوء الخافت.اقترب الصبي أكثر، بينما عبس حاجباه.لم يكن الانعكاس في المرآة كاذباً، ومع ذلك كان شيء ما بداخله يصرخ بأنه لا يمكن أن يكون حقيقياً.لكن بينما كان يدرس مظهره الغريب، وإن كان مألوفاً، انفجر ألم مبرح داخل جمجمته."فاه!"سقط على ركبتيه، وهو يمسك رأسه بينما كان الألم يعتصر عقله.كان الأمر أشبه بشخص قام بفتح جمجمته بالقوة وسكب الرصاص المنصهر بداخلها.تدفقت الذكريات عليه كطوفان لا ينتهي، مما جعل جسد الشاب ينتفض بعنف كما لو أصيب بنوبة صرع.انتفضت أطرافه، وتقوّس ظهره، وخرجت أنفاسه متقطعة.كان الأمر كما لو أن شيئاً خفياً قد مزق روحه.انهمرت الذكريات دفعة واحدة، في البداية كانت لطيفة ودافئة، تحمل أفراح الطفولة العابرة والضحك، ولكن سرعان ما تحولت إلى شيء أكثر قتامة.يُظهر حياةً استهلك اليأس اللامتناهي نورها.انطلقت صرخة مكتومة من حلقه مع اشتداد تدفق المياه.تراءت الوجوه أمام عينيه، ثم اختفت.ثم، وبسرعة كما بدأت، تلاشى الألم.انهار الشاب على أرضية الشقة الصغيرة المتهالكة الباردة، ووضع ساعده على عينيه وهو يرتجف ويتنفس بصعوبة في ظل الألم المتلاشي.استقرت ذكرياته المستعادة في مكانها. وبينما كان يجلس ببطء، مسح آدم وجهه بظهر كمه.في البداية، فُقدت ذكرياته مؤقتًا عندما ورث ذكريات جديدة عن حياة وعالم مختلفين تمامًا عن عالمه.كان هذا هو سبب ارتباكه السابق.في تلك الذكريات، لم تكن هناك وحوش أو فنانين قتاليين.لكن مع عودة ذكرياته الأصلية، وجد صعوبة في التمييز بين الاثنين.زفر بعمق وهو يفرك مؤخرة رأسه.كانت الأفكار المتناثرة في ذهنه متشابكة.تضاربت الذكريات الجديدة مع ذكرياته الحالية، وأصبحت أفكاره مشتتة للغاية بحيث لم يعد بإمكانه التفكير في أصلها.ولفهمها، قرر أن يدون ما يعرفه بالفعل عن عالمه لكي يثبت نفسه بشكل صحيح.قام بتفتيش المكتب القديم في زاوية الشقة حتى وجد دفتر ملاحظات نصف مستخدم وقلمًا.جلس متربعاً على الأرض، وبدأ بتدوين الملاحظات.أولاً وقبل كل شيء، العالم في هذه الذاكرة الجديدة لا يشبه العالم الذي أعرفه على الإطلاق.كان ذلك واضحاً تماماً.إن وجود الوحوش بحد ذاته كان السبب وراء هذا الاختلاف الصارخ.قبل خمسمائة عام، كان كوكب إرديس مسالماً وعادياً وغافلاً عن الخوارق.إلى أن ظهرت الصدوع.أدت الصدوع، التي تمزقت عبر العالم، إلى بث طاقة مجهولة في الغلاف الجوي، وهي طاقة شوهت البيئة وقوانين الطبيعة نفسها.وإلى جانب تلك الطاقة، ظهرت الوحوش: مسوخ بشعة التهمت كل شيء في طريقها، وكادت أن تدفع البشرية إلى الانقراض.لكن بعد سنوات من البحث المحموم، حصلت الطاقة المنبعثة من الصدوع أخيرًا على اسم: الجوهر.ومن خلال هذا الجوهر، تحررت البشرية من قيودها الفانية.أصبحت أجسادهم، التي كانت هشة في السابق، قادرة على إنجازات تتحدى الخيال.تضخمت القوة والسرعة والإدراك إلى ما يتجاوز الحدود الطبيعية.وفي نهاية المطاف، تعلموا كيفية توجيه هذا الجوهر مباشرة إلى أنفسهم من خلال تقنيات مصممة خصيصاً والانضباط البدني.وهكذا بدأت الحقبة القتالية، مع المحاربين الذين استخدموا الجوهر كدرع وسلاح في آن واحد.ومع صعودهم، شقت البشرية طريقها للعودة من حافة الانقراض.تم دفع الوحوش إلى المناطق البرية، وأعيد تشكيل الحضارة، تحت راية واحدة... التحالف.توقف قلم آدم في منتصف الجملة.لبرهة طويلة، حدق ببساطة في السطر الأخير الذي كتبه، قبل أن تنحني شفتاه في ابتسامة باهتة ومريرة.العالم لا يفهم شيئاً سوى القوة.انقبضت يده ببطء لتشكل قبضة، وابيضت مفاصل أصابعه بينما انزلقت عيناه إلى الإغلاق وبدأت ذكرياته المتناثرة تستقر.تداعت الصور في ذهنه، الدماء، الصراخ، ورؤية ابتسامة أمه المرتجفة قبل النهاية.انقبض صدره بشكل مؤلم.زفر من بين أسنانه، محاولاً إبعاد الذكريات إلى زوايا عقله قبل أن يفتح عينيه، اللتين تتألقان بلونهما الزمردي بعزيمة هادئة وهو يكتب.لكن كيف أحصل على هذه القوة؟توقف صوت خدش القلم الخافت، واستقرت الذكريات المتناثرة أخيراً.أغلق دفتر الملاحظات بسرعة، ووضعه جانباً على المكتب المزدحم، ثم نهض.كانت الشقة الضيقة المكونة من غرفة واحدة بالكاد تتسع للالتفاف فيها.كانت أكوام من الصناديق القديمة تصطف على الجدران، ولا يزال الهواء يحمل رائحة خفيفة وثابتة من المنظفات.على الرغم من مرور السنين، حافظ آدم على هذا المكان نظيفاً تماماً.شق طريقه متجاوزاً الطاولة الضيقة والكرسي نصف المكسور، وتوقف أمام المرآة الصغيرة المثبتة بشكل غير متساوٍ على الحائط.كان الزجاج قديماً وضبابياً قليلاً، لكنه عكس صورته بوضوح كافٍ، شاب ذو شعر أسود خشن كالفحم، وملامح حادة وعيون خضراء متعبة بلون الجمر تبدو أكبر بكثير من عمره.كانت هذه الشقة التي كان يتقاسمها مع والدته.أثناء إقامته في دار الرعاية، كان يتسلل إلى هنا كلما سنحت له الفرصة، ينظف الغبار، ويصلح الشقوق، ويتمسك بالشيء الوحيد الذي لا يزال يشعره بأنه منزله.عندما بلغ السادسة عشرة من عمره، وهو السن القانوني للرشد، غادر نظام الرعاية البديلة وعاد إلى هنا نهائياً.ومن المفارقات أنه نجا بالطريقة التي عاشت بها والدته من قبل، حيث عمل في وظائف متفرقة كعامل صيانة، يقوم بترميم الجدران وإصلاح الأنابيب المكسورة مقابل أجر زهيد.كانت حياة هادئة وثقيلة.إلى أن تغير كل شيء بعد ذلك بعامين، في اليوم الذي بلغ فيه الثامنة عشرة من عمره.عندما استيقظ.****{ملاحظة المؤلف}يرجى إضافة هذا المنتج إلى مجموعتك، وشكراً لك على القراءة.

c4c28d8126fea604شمس الروايات28395e1a677e9e7f1544f4cdee35acbe

919d88e3a41ba68dشمس الروايات30f492d92797f5415b89d9677479fb7d