فتح شو مينغ عينيه فجأة على عالم لا يرحم، عالم فنون القتال الحقيقية حيث يوجود الخلود وهم، ويحلم به الملايين ممن لن يصلوه أبداً. في أعماق وعيه، انتقل معه كتاب غريب، قديم، لا يُفسَّر. كلما كتب فيه قصة عن شخص ما، وجد تلك القصة تتحقق أمام عينيه على أرض الواقع، جسداً وروحاً وقدراً. بدأ يكتب أبطالاً، يكتب وحوشاً، يكتب مصائر تُغيّر مجرى المعارك والطوائف. كل حرف يخطه يصبح حقيقة حية تمشي على الأرض. فكلما التقى بشخصية من قصصه… يشعر بدافع لا يُقاوم يدفعه ليصبح تابعاً له، كأن روحه نفسها تخضع له

تعليقات المستخدمين