في قارةٍ تحكمها الممالك الست، وُلد فتى يحمل خطيئة لم يخترها... هجين بين تنين وبشر داخل أعظم عائلة اشتهرت عبر التاريخ بقتل التنانين.
منبوذ، ضعيف، وعديم الموهبة، يعيش كخادم في المكان الذي كان من المفترض أن يكون وطنه، بينما يجهل الجميع الحقيقة الكاملة وراء ولادته.
لكن في يومٍ تتغير فيه حياته إلى الأبد، يستيقظ داخله لعنة الموت الأسود؛ لعنة لا تمنحه القوة، بل تحكم عليه بأن يعيش المصير نفسه مرارًا وتكرارًا، حاملًا معه ذكريات لا ينبغي لطفل أن يتحملها.
ومع كل عودة، تنكشف أسرار جديدة، وتسقط الوجوه التي وثق بها، ويصبح العالم الذي عرفه أكثر ظلمة مما تخيل.
هذه ليست قصة بطل يسعى لإنقاذ العالم...
بل قصة عالمٍ صنع بنفسه الوحش الذي سيبتلعه.

تعليقات المستخدمين