100X Returns System: I Dominate the Age of Gods

الفصل الأول: 1. مقدمة

91f4623dc1450467شمس الروايات783b595f9f5bd90bdec2f1ec8fa2e99c

الفصل الأول: 1. مقدمةإمبراطورية الشمس المقدسة...دوى الرعد في السماء المضطربة فوق العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية الشمس المقدسة.وانطلقت رماح البرق الحادة عبر السماء، لتضيء امتداد الأرض الشاسع بومضات عنيفة.تلاطمت غيوم العاصفة كوحوش هائجة، مشكلة دوامة في قلب السماء، وفاض النهر الرئيسي للإمبراطورية، الذي عادة ما يكون هادئاً ويُعتبر نعمة، على ضفافه، فابتلع الشوارع والحقول على حد سواء في موجة جائعة.وقف عدد لا يحصى من السحرة ذوي الأردية الزرقاء وسط الفوضى العارمة، وقد تبللت ملابسهم، والتصق شعرهم بجباههم وهم يرددون تعاويذ لا تنقطع.وتوهجت رموز سحرية تحت أقدامهم، تومض باضطراب نتيجة قوة العاصفة الهائلة.بذلوا قصارى جهدهم للسيطرة على تدفق النهر الهائج وتعزيز دفاعات المدينة المتداعية.كل ثانية تمر كانت تبدو وكأنها الأخيرة، وكل نفس كان يحمل طعم الخوف المعدني.داخل الكنيسة الكبرى، كانت أجراس الصلاة تدق بإيقاع محموم.ركع الكهنة والراهبات جنباً إلى جنب، وأصواتهم ترتجف وهم يتضرعون إلى السيادي طالبين الرحمة والحماية، وأي شيء ينقذ العاصمة من الدمار.القاعات المقدسة، التي كانت عادةً هادئة، اهتزت الآن مع دوي الرعد فوق رؤوسهم مباشرةً.ثم دوى صوت فرقعة مدوية في الهواء.انشق الحاجز الذي يحمي العاصمة، وهو بناء قديم صمد شامخاً لقرون، كما لو كان زجاجاً محطماً.وتحولت أجزاؤه إلى غبار متلألئ تساقط على المدينة.لقد فشل الحاجز، عاجزاً عن الصمود أمام غضب السماء.في أعماق القصر الإمبراطوري، في إحدى أكثر الغرف حراسة، اندلعت عاصفة مختلفة تماماً.وقف بابا كنيسة النور ثابتًا لا يتحرك، ورداؤه الذهبي ناصع البياض رغم الفوضى العارمة في الخارج.كانت نظراته الباردة مثبتة على امرأة ترتجف، أنفاسها متقطعة، وجسدها بالكاد يقف على قدميه.لطخ الدم شعرها وسال على وجنتيها الشاحبتين، بقايا الصراع الوحشي الذي خاضته قبل لحظات.كانت ترقد بين ذراعيها مولود جديد، بشرته شاحبة مريضة، أنفاسه ضحلة وضعيفة وغير منتظمة بشكل مخيف. بالكاد خرجت صرخة الطفل الضعيفة من شفتيه.كان يحيط بهم عدد لا يُحصى من الفرسان المُرتدين دروعًا لامعة.كانت سيوفهم مسلولة، لا دفاعًا عن القصر، بل مُوجهة نحو المرأة المُنهكة التي رفعت سيفها بيأس ويداها ترتجفان.كان يأسها وحده ما أبقاها واقفة.كانت تُدافع عن نور وجودها الوحيد.رفع البابا يده، وكان تعبير وجهه خالياً من أي انفعال."أيها الفرسان،" أمر بصوت بارد يتردد صداه في أرجاء الغرفة، "اسجنوا المهرطقة في سجن الجحيم الحديدي لبقية حياتها.وخذوا ذلك التجسيد الملعون للشيطان بعيدًا للتطهير."اتسعت عينا المرأة."لا! لا يمكنكِ أخذه!" لوّحت بسيفها بضعف، فقد استنزفت الولادة قوتها.نفدت طاقتها السحرية، وأصبحت أطرافها ثقيلة كالرصاص.تعثّرت، وكادت تسقط.تحرّك الفرسان دون تردّد.انتزعت أيادٍ قوية المولود الجديد من بين ذراعيها، متجاهلةً صراخها ومحاولاتها اليائسة للمقاومة.غشيت عيناها بالذعر والحزن وهي ترى الرضيع يُحمل بعيدًا."لا! أرجوكم، أعيدوه! لم يفعل شيئاً!"لكن صرخاتها لم تجد آذاناً صاغية.جرّها الفرسان عبر الممر الطويل، واحتكّ المعدن البارد بالرخام وهي تقاوم.وقبل أن تُغلق الأبواب خلفها، لمحت للمرة الأخيرة طفلها - نبض قلبها - يُلقى من الشرفة كنفايات مهملة."لااااااا!!!" صرخت صرخةً مكتومةً، تنبع من أعماق روحها، بينما مدت أصابعها الدامية.انهمرت الدموع على وجهها، فحجبت عنها الرؤية، وحوّلت العالم إلى خطوط من الألم.كانت تلك اللحظة كافية لتحطيم روحها تمامًا.في سماء العاصمة الإمبراطورية، هدأت العاصفة فجأة.وكأنّها مُرشدةٌ بأيدٍ خفية، تبددت غيوم العاصفة، كاشفةً عن أشعة شمس دافئة غمرت الأرض المنكوبة.هدأ النهر، وانخفضت تياراته الهائجة إلى همسٍ خافت.تنفس المواطنون الصعداء وهم يختبئون في أماكنهم.لقد نجوا مما ظنّوه النهاية.كانت السماء، التي لا تزال تحمل آثار الدخان والبرق، تتلألأ مع انكسار ضوء الشمس عبر الرطوبة المتبقية، مكونةً أقواس قزح لا حصر لها.أصبحت السماء التي كانت تنذر بالسوء في السابق أشبه بلوحة جدارية خلابة مرسومة على الأفق.لكن وسط التوهج اللطيف للسماء المتجددة، دوّى صدى صرخة حادة، صرخة لا تنتمي إلى طائر، بل إلى بجعة مهيبة تتزين أجنحتها بخطوط فضية.هبطت برشاقة، ولكن بإلحاح، وهي تمسك بكيس صغير من القماش في منقارها.في قلب غابة هادئة، بعيداً عن أعين الإمبراطورية، هبطت البجعة. غرست مخالبها برفق في الأرض وهي تضع الكيس برفق، وتدفعه برقة مدهشة.انفرجت قطعة القماش، فظهرت هيئة رضيع صغير شاحب لا يتحرك.نقرت البجعة بمنقارها على خد الطفل، وكررت النقر في محاولة يائسة لإيقاظه.وبعد مرور لحظات دون أي رد فعل، خفضت البجعة رأسها في صمت.ثم، وبخفقة ثقيلة من جناحيه، ارتفع في الهواء ورحل، تاركاً الطفل وراءه كما لو كان يتخلى عن أمل ضائع لرحمة البرية.مرت دقائق. ثم أكثر. وظلت الغابة هادئة.حتى-ارتعاشة.شهقة.ثم دوى صراخ حاد مفاجئ اخترق سكون الغابة.كان الطفل على قيد الحياة.بكى بكاءً مريرًا، وأطرافه الصغيرة تتخبط بضعف، وصوته يرتجف من الإرهاق.ارتجفت الغابة بأصداء خافتة، ولكن لحسن الحظ أو القدر لم تكن هناك وحوش تتجول في الجوار.لو اقترب واحد منها، لكانت حياة الطفل قد انتهت قبل أن تبدأ حقًا.مرت الساعات بينما خفتت صرخات الطفل. وعندما كادت قواه أن تنفد، تدخل القدر مرة أخرى.مرت قافلة على طول طريق الغابة، عائدة من حدود بعيدة.توقف الفارس العجوز الذي يقودها، وهو محارب مخضرم ذو شعر رمادي يُدعى القيصر، عندما سمع أنينًا خافتًا.عبس جبينه المتجعد وهو يتبادل نظرة مع زوجته.اندفعت إلى الأمام أولاً، متتبعة الصوت حتى وجدت الجسد الصغير ملقى بلا حول ولا قوة على جذور شجرة عتيقة. امتلأت عيناها بالدموع على الفور.همست بصوت مرتعش: "كايزر... لا يمكننا تركه."اقترب الفارس ببطء، وهو يحدق في الطفل. صدمته ذكريات ابنه الراحل كالصاعقة. انقبض فكه، لكنه شعر بقلبه يلين.توسلت زوجته بلطف قائلة: "دعنا نأخذه. من فضلك."تنهد. لقد كان تقاعده يعني السلام والهدوء وتلاشي أيامه الرتيبة، ولكن ربما تستطيع هذه الحياة الصغيرة أن تعيد الدفء إلى منزلهم.وأخيراً، أومأ برأسه."حسناً جداً،" همس كايزر. "سنربيه."وهكذا، في أقصى قرية شمالية في القارة، بعيداً عن الإمبراطورية التي نبذته، سيبدأ المولود الجديد قصته.قصة ستشكل بداية رحلة ويل نحو القمة.

2a1ec7c24e2faae4شمس الروايات2ac349c8a6cb9f92ffaf20b1aeafc194

e8481ff4b5116b56شمس الروايات02c9fc554098f35d21e2ac26924be5d7